التحدي
نادرًا ما تنشأ الظواهر الاجتماعية من مؤشر أو مجموعة بيانات واحدة. قد تتوزع الإشارات عبر قواعد بيانات حكومية وسجلات تنمية اجتماعية ومجموعات بيانات إدارية وطنية ومسوح ميدانية ودراسات بحثية ومعلومات بلدية ومؤشرات صحية وديموغرافية وأنظمة عامة وخاصة أخرى.
وعندما تبقى هذه المصادر غير مترابطة، غالبًا ما ترى المؤسسات الحكومية التغيرات الاجتماعية بعد أن تصبح كبيرة بالفعل.
وشملت التحديات الرئيسية التي حُددت أثناء الدراسة:
- الموافقات الحكومية
- الوصول إلى البيانات عبر المؤسسات
- التنسيق مع أطراف ثالثة
- حماية البيانات والخصوصية
- ملكية البيانات وحوكمتها
- اختلاف جودة البيانات وهيكلها
- تعريف مؤشرات اجتماعية موثوقة
- تحديد الظواهر التي يمكن التنبؤ بها واقعيًا
- ترجمة النتائج التحليلية إلى مسارات عمل حكومية قابلة للتنفيذ