التحدي
كان إعداد الموازنات ومراجعتها يعتمد بدرجة كبيرة على الجداول وتبادل الملفات يدويًا وعمليات مؤسسية غير مترابطة.
وقد أنتج ذلك تحديات تشغيلية عدة:
- توزيع المعلومات المالية عبر ملفات ومؤسسات متعددة.
- اختلاف الصلاحيات والمسؤوليات بين المستويات التنظيمية.
- الحاجة لدورات مراجعة وتصحيح وإعادة إرسال منظمة.
- صعوبة تتبع التغييرات التاريخية باتساق.
- حاجة الإشراف المالي الموحّد إلى جهد يدوي كبير.
- ضرورة ترحيل بيانات مالية قائمة دون المساس بسلامتها.
لذلك كانت هناك حاجة إلى نظام يدعم ليس إدخال البيانات فحسب، بل مسارًا ماليًا مؤسسيًا كاملًا.
